قصة فتاة البساتين لا تخطر على بال أحد
الأب يروى تفاصيل يشيب لها الشعر
![]() |
| الأب يروى تفاصيل يشيب لها الشعر. |
اتصل بى عم بسيونى والد إلهام, إتصل بى بعد أن ضاقت كل أبواب الدنيا فى وجهه, إتصل بى ودموعه كانت تسابق كلامه, كان يستغيث بى بعد المولى عز وجل, فهو يريد أن يعرض قصته على الملأ, يريد أن يكشف حقيقة الأمور لكل الناس, خاصة أهالى قريته, سكان قرية البساتين, الذين ينظرون له يوميآ نظرات مريبة ومتدنية, تجعله لا يريد أن يسير أو يظهر بينهم مرة أخرى.
تفاصيل تقشعر لها الأبدان يرويها الأب فى حضور أسرته بالكامل
![]() |
| تفاصيل تقشعر لها الأبدان يرويها الأب فى حضور أسرته بالكامل. |
عقدت لقاء فى البداية مع عم بسيونى, رجل فى اوائل العقد السادس من العمر, يعمل نجار موبيليا منذ أن كان صبيآ يافعآ, تزوج من أم نبيل وأنجب منها إبنتان هن إلهام ونسمة, وولدان هما نبيل ومحمد, أكبر أبناءه هو نبيل الذى يبلغ من العمر ثلاثة وثلاثون عامآ, قضى حياته كلها مكافحآ من أجل أسرته الصغيرة, وكانت صنعته تدر عليه دخلآ شهريآ لا بأس به, وهنا تبدء الحكاية, التى عايشها كل سكان قريته من أهالى البساتين.
مظاهر تحول حياة الأسرة لا تخطر على قلب بشر
![]() |
| مظاهر تحول حياة الأسرة لا تخطر على قلب بشر. |
توقفت حياة عم بسيونى كما ذكرنا تدريجيآ, وبالتحديد على مدى عشرون عامآ من الزمان, لتصل الأحداث إلى ذروتها, ويتم إحكام الدائرة تمامآ على نجار الموبيليا البسيط, وذلك منذ أن وصلت إبنته إلهام إلى سن البلوغ, ومن هنا بدأت الأحداث تأخذ منحنيات أخرى بالغة السوء على مستوى الأسرة كلها, بل وعلى مستوى قرية البساتين التى شهد سكانها معظم هذه الأحداث المؤسفة, ويمكن تلخيص مظاهر تحول حياة الأسرة فى الأمور الغريبة الأتية:
- مشاحنات مستمرة بين جميع أفراد الأسرة بلا أى سبب واضح ودون أى مبرر عقلانى على الإطلاق.
- نفور دائم ومستمر بين جميع أفراد الأسرة خاصة بين الإبنة إلهام وبين والدها عم بسيونى نجار الموبيليا.
- خروج الإبنة إلهام فى أوقات متأخرة من الليل وذهابها إلى مركز الشرطة لشكاية والدها ظلمآ وبهتانآ.
- إنتفاخ واضح وملفت للنظر فى بطن الإبنة إلهام بما يوحى بأنها حامل رغم أن الجميع يشهد لها بحسن السلوك.
- الإدعاء المستمر من إلهام على والدتها أيضآ ووصفها بألفاظ يعف عنها اللسان.
- نفور الإبنة الصغرى نسمة من كافة أفراد عائلتها بالكامل دون مبرر ودون سبب.
- قيام الإبن الأكبر نبيل بالخروج عن النص وإنهياره التام دون سبب.
- قيام الإبنة إلهام بإلقاء كتاب الله تعالى فى المرحاض وليعوذ بالله مرات عديدة خلال اليوم الواحد.
- الإبنة الصغرى نسمة ترى قط أسود اللون يأتى لها فى المنام ويتعمد الإستهزاء بما تتلوه نسمة من أيات الله.
- الإدعاء المستمر من إلهام على والدها بأنه دائم مراودتها عن نفسها خاصة فى ساعات الليل المتأخرة.
- المشاحنات العديدة بين الإبن محمد وبين زوجته المقيمة معه فى نفس العقار الذى يقطن به عم دسوقى والده.
- القدرة الخارقة التى تشعر بها الإبنة إلهام والتى وصلت إلى حد قيامها برفع دولاب الغرفة بيد واحدة.
- إنعدام الشهية المستمر لدى كل أفراد الأسرة بلا أى سبب واضح.
- ضيق الرزق المستمر وغلق ورشة النجارة بشكل دائم التى كانت تدر على رب الأسرة رزقآ وفيرآ.
- الوجع المستمر فى الكتف والمفاصل والركبتين لدى جميع أفراد أسرة عم بسيونى.
- الكوابيس والأحلام المفزعة المستمرة لدى كل أفراد الأسرة ورؤية حيوانات وثعابين غريبة الشكل واللون.
- الأصوات المسموعة المستمرة التى يسمعها كل أفراد الأسرة يوميآ وهى عبارة عن أشياء تتساقط من السطح.
- النفور المجتمعى المستمر من كافة أفراد المجتمع بشكل عام وسكان البساتين بشكل خاص لأسرة عم بسيونى.
- الحزن الدائم وعدم الرغبة على الحياة من أساسه لدى كافة أفراد أسرة نجار الموبيليا.
أوجه العلاج المقترحة من الشيخ وائل ومدى تأصيلها العلمى
![]() |
| أوجه العلاج المقترحة من الشيخ وائل ومدى تأصيلها العلمى. |
كان لابد أن نسأل ونستعلم ونعرف من المعالج الروحانى الشيخ وائل, الذى ينادوه أهل بلدته أشمون بالبروفيسير, وينادونه أيضآ بأبوعبدالرحمن, والذى إستضافنا فى غرفة العلاج الروحانى التى إتخذها مقرآ له بمدينة أشمون مسقط رأسه, كان لابد أن نسأله عن علاج هذه القضية الغريبة, وكان لنا معه جولة سابقة مثيرة ذكرناها فى مقال أخر عن قدرته الفائقة على تكتيف القطط الفرعونية, وغيرها من القدرات التى منحها الله تعالى لهذا الشاب الريفى البسيط, وكانت أوجه العلاج تتلخص فى البنود التالية:
- الرقية الشرعية الدائمة والمستمرة على الأقل لمدة ثلاثة أشهر متواصلة دون إنقطاع.
- التحصين الدائم بأذكار الصباح والمساء وغيرها من الأمور الأخرى التى دلنا عليها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- المواظبة المستمرة على الصلوات الخمس والنوافل وخاصة صلاة الفجر والصلاة الوسطى.
- قراءة فاتحة الكتاب وبعض السور والأيات المعينة على إناء أو زجاجة بها ماء ثم الشرب منها عقب القراءة مباشرة.
- الإغتسال بالماء المقروء عليه ووصول الماء إلى كل أطراف الجسم على أن يكون ذلك خارج المرحاض.
- الحرص الدائم على الأوراد والسنن والنوافل والإكثار من الإستغفار بأعداد معينة وفى أوقات مختلفة من اليوم.
- عدم المكوث فى المرحاض فترات طويلة وعدم اصطحاب التليفون المحمول داخل المرحاض.
- الحرص على إرتداء الملابس المحتشمة وعدم التبرج وعدم الوقوف أمام المرايا فترات طويلة خاصة لدى بنات الأسرة.
- الذكر الدائم لله تعالى قبل تناول الأطعمة وعدم الإفراط فى الطعام بشكل عام.
- الدعاء المستمر والمتواصل خاصة فى الثلث الأخير من الليل والتوسل إلى الله من القلب.




